ارتياب .. بقلم / امال عزيز احمد
ما زلت ُ أنتظرُ أُغنيةً تأبى الرحيلَ
رُغمَ الإدعّاءِ أنّكَ قاتلي
ورُغمَ الجفاءِ، و انحباسِ غيمِكَ عن سَمائي،
ورُغمَ السهَرِ.. رُغْمَ العنادِ ما زلتُ أنتظرُ
قد يتدفَّقُ الغيثُ فجأة ً
.. قد أراكَ شاخصاً أمامي فجأةً
قد ياتيني هاتِفُكَ ترجو لقائي فجأةً
وفجأةً قد تحدثُ معاً كلُّ هذه الأمور !
فينهمرُ دمعي مرَّاً
يحفرُ خدينِ
يعانقُ شفتينِ ما برِحتا تُـناديكَ خِلسةً :
تعالَ : إني أنتظرُ
***
وحينَ ألتقيتُكَ بعدَ الانتظارِ رابني الأمرُ
فلمْ أُميّزْكَ !!!
العينُ هي العينُ،
واللونُ هو اللونُ،
والبسمةُ هي البسمةُ
لكنّي بُتُّ أخافُكَ !
