أشلاء .. بقلم / أ. رجب الشيخ
بعد رحلة ليلية وجدت نفسي الهث وسط هالة من الأرق المستديم ،الاشياء يتقاذفها شيء من الخوف على أشلاء من الجوع ، أركض سريعا نحو مبتغى فراغ ،أصرخ تحت ضغط الوحدة المتخفية براس مقلوب وقدماي نسيتهما عند آخر آريكة في طرق الوهم ...
الأصوات تفز من حيث لا اعلم ، يرافقني ظلي وهو الآخر الذي تبعني من بداية النهار ...
وصْبيَة تتسابق امامي وانا الذي اوهنت هدفي المرسوم في ذاكرة النسيان ، هناك أرى أشباح تتقافز على مرمى بعض خطوات جامدة .... كل الأسماء أصبحت ميتة في حقول مخيلتي ، إلا أنا ألملم أشيائي المتناثرة قسرا
الأصوات تفز من حيث لا اعلم ، يرافقني ظلي وهو الآخر الذي تبعني من بداية النهار ...
وصْبيَة تتسابق امامي وانا الذي اوهنت هدفي المرسوم في ذاكرة النسيان ، هناك أرى أشباح تتقافز على مرمى بعض خطوات جامدة .... كل الأسماء أصبحت ميتة في حقول مخيلتي ، إلا أنا ألملم أشيائي المتناثرة قسرا
