وحدك صاحب الحال
بقلم / احمد بن مهدي
وحدك
و قصيدة الرمل اذ يعبرك الممشى
و تتوشح السراب .
هل أوقدك الليل لداعي الحال
اذ ترسف كما العادة في أزقة التهجد
تتوسم أورادك المعلقة
ما بين ذهلة القلب
و تأوه المقام؟!
ممشاك العابر ذهول الخطو
ما أوقف سجاد التمني ،
و لا توضأت ركعتاه دم القصيدة
و هي الآبقة في سهوم الحال
يقلبها كما
(اني أرى في المنام)!!
يا صاحب الحال
لا شارة الأن دون المقام.
زف الاشارات لذهلة المعنى ،
أو هز اليك بجذعي المتخم بالاغواء
يساقط أسباب أخرى
للمنعرج المتستر
دون الارتعاشات الاخيرة يلوح بالسلام!!
للسمت المزركش بالخطو
تعمده الزخات الكبريتية المذاق
أن يوغل في الروغان اذا شاء
لن يكتمل به العروج
دون شمس تتلهف للبزوغ الغافي
على ذراع الحقيقة
كي تنبت الفسيفيساء التمام!!
