إلى المنفى
ق ق بقلم / ابتسام الامارة
إلى منفاي و حلّي و ترحالي
إلى شاردات أفكاري في بحر الطامي
إلى الحبر الأحمر
الذي يجري في شراييني
إلى ذلك الصامت
الذي بقسوة يعصيني
متى تعود جزءا مني
وتكتب كما أريد و أبتغي
لو يطاوعني القلب ..
لأغلقت النوافذ التي تهبّ عليّ منها ريحهم
وشطبت من أوراق ذاكرتي أسماءهم
هذا القلم يسألني يا غريبا
ما جنيت من خيرهم
هذي غزيرات الدموع تعذلني
كُفّ ترقّبا
ألم يكفك ترصد أخبارهم
لو يطاوعني القلب
لكنت أنا وليس هم
لكن بعت وما اشتروا
بقيت هيكلا أجامل به الناس
والروح سكنت أعتابهم
هيكل يتلو تراتيل الزمان
و ما صار الربيع بعدهم
طويت خاتمتي وشددتها
بخيط الذكريات
حملتها سفن العاطفين على ديارنا
لو يطاوعني القلم
لرثيت قلبي إن كان يهمهم
