هذه الليلة
بقلم / سعد صالح
سيكون اللقاء الاخير
نودع بعضنا على الخير
كم وددت ان اقضي العمر في رباك
كي انسى العالم واعيش في نعماك
لكنها الاقدار
جرفتنا عكس التيار
لست ناكثأ لعهدي
ماكنت قاطعا لودي
لاتلمني على الفراق
حبك عذاب لايطاق
قربك لهيب من جحيم
بعدك ك نار بالهشيم
دعني احيا في سلام
دع عنك العتاب والملام
فكل منا يعلم ما يريد
والله فعال لمايريد
