عشــْـق السَّــنابل .. بقلم / أحمد القيسي
يا منجـلَ الأحـزانِ روحي سنبلـهْ
......... مالَتْ كآبـةَ هَـمَّ رأسٍ - مُثقلـهْ
أحنـتْ أسَى فَـرْطِ العَنـاءِ قوامهــا
.......... يا أنت سِـرّ بقائهــا و المَسأَلـهْ
هـاكَ احتَضِنْ دفئـاً شُحُوبَ خَريفهـا
.......مـاتَ النَّدى و الغيـمُ باتتْ أرملةْ
تَتَوسّل المَوتَ الرّحيــمَ عُذوبَــةً ..
.........أرأيتَ رُوحـاً تنتميها المُعضلـهْ
مادا سيبقى من حقـول حُطامِنـا
......... و الرّيحُ صفـرا و العجاجةُ مقبلةْ
بيني و بيـن النبـع ألف منيّـةٍ
....... لكـنَّ ظفــر المـوت وَمضة أُنْمُلـةْ
إنْ حُوصِرَ الوجدانُ يصرخُ ثـورةً
........و يمـورُ غيـظاً و الكـرامةُ قنبلـةْ
يا يوسفَ الصّـدّيق ضَيَّعنا الأسى
........ حتّـامَ نَرزحُ خلـفَ قُضبـان البَلَــهْ
يا نحــنُ لم نحلـم و لكـن حاقَنــــا
........التفسيـرُ صَلْـباً إذْ رَكبنا المَهزَلــهْ
كبـدي شـواءٌ و اشتعـال وَسـاوسٍ
.......... و معَلَّـقٌ جيــدي بحبـلِ الأسئلــهْ
يمَّمَتُ شطـرَكَ يا عـــراقُ قصائدي
......... و حَضَنْتُ ظلّـكَ بارتبــاك البسملهْ
قلقي عليك يصوغُ فُوضى لَهْفَـتي
..........فَـــزَعَ الفَـراشَةِ فيكَ يسكنني الدَّلَــهْ
وَضَّـأْتُ من دَمعـي نَوايــا قبلتـي
.......... حـَـــلاّج عشْــقٍ تَشتهيـهِ المقْصَلَةْ
تمتمتُ وجهكَ بالصَّلاةِ على النَّبـيْ
.......... يا عطـرَ أُمّي يا لظى جَمْــرَ الوَلَــهْ
أني أُعيذكَ بانشِراحـاتِ الضُّحــى
......... و أُعيــذ وجهـكَ من قِيـامِ الزَّلزَلَــةْ
