قالت وداعاً
بقلم / عدنان رضوان
و ما أقساها
واحتي تبَخَّرت مِياهُها
و أصبحت بالوداعِ سرابا
كيف لها نُطقُ حرفٍ
زادني ناراً كوتني
و أنا المُلوَّعُ فيها عذابا ؟
أتُحسنُ بعدَ مدٍّ و جزرٍ
وشمَ اسمي على رملٍ
تبقيه حيَّاً
و الأمواجُ تَمحي
و تخلعُ عني النِّقابا ؟
آهٍ يا لفتَتي فالكنوزُ سُرِقت
أوَّلها قِبلةٌ و ثانيها قُبلةٌ
تتفنَّد لأجلها الثغور
تتصفَّدُ في حضرتها الشياطين
ألا أراوِدُها ؟
علَّني أزيدُها إن شاءت رِضابا
فلمَ الرَّحيل ؟
و عيني تُناوِء جمالَ جوهَرٍ
أيا ليتكِ قد علِمتِ
أنَّ عشقُكِ سُؤلي
و الوصلُ منكِ جوابا
