عتبات خيبتي
بقلم / لينا قنجراوي
أتكوّرُ على
رحمِ صمتي
أحدّقُ في عيون غدي
بلا مهابة
أقلّبُ كل أوجاعي
أقرأُ مرافئ كلماتي
أرمي السكونَ
عند عتباتِ خيبتي
و أحرّكُ الغافي من عزيمتي
تبهرني استجاباتي
تحفُّز جنّيَ البقاء
في داخلي
أحرق دمع الحزانى
على دندنةِ احتراقاتي
اسألُ:
ماذا لو أنني
أخطأتُ اختياراتي؟
لن تأكلَ الفأرةُ أذني
كما قالت معلمتي
لطالبةٍ كسولةٍ
ما صادقتها
فأنا دوماً كرهتُ
اللامبالاةِ
و بدأت ُ أصوغُ لوحةً بيضاء
دوَنتُ عليها:
أنا إنسانٌ
مباركةٌ هي
كل هفواتي
