المفرش اللعين .. بقلم / كريم جبر : العراق
اراك على مفرشٍ من الظى والمسامير والى جانبك كيس الدنانير- -
عيناك تتفرسان فصول الحيرة ولا إشارة من الآتي؛ وثمة مهجةٍ تنتظر كل لحظة بطش يد الله وكل ماترسب في غرفة الجمجمه لا يستطيع تشكيل أحرف كلمة ( انهض) !!
إنهض إنهض ! ستتسرب روحك في غبار الهواء الملوث بروائح الجريمه ثم تتحول الى عفن في جراب التاريخ - - دعني اساعدك
هات يدك!
لا زالت عيناك تجوبان فضاء الحيرة
الخوف يحجب عنهما ملامح ثقة وطمأنينه! !
قيل لي أنك ليس منهم الا إنك رأيتهم يحملون أكياس المال والشهوة فأوقعك الكيس في الفخ !
ها أنا ذا أُبرّئ ذمتي من خطيئة مصيرك - - - فقد عر ضتُ عليك أن نسير معا - -
عيناك تتفرسان فصول الحيرة ولا إشارة من الآتي؛ وثمة مهجةٍ تنتظر كل لحظة بطش يد الله وكل ماترسب في غرفة الجمجمه لا يستطيع تشكيل أحرف كلمة ( انهض) !!
إنهض إنهض ! ستتسرب روحك في غبار الهواء الملوث بروائح الجريمه ثم تتحول الى عفن في جراب التاريخ - - دعني اساعدك
هات يدك!
لا زالت عيناك تجوبان فضاء الحيرة
الخوف يحجب عنهما ملامح ثقة وطمأنينه! !
قيل لي أنك ليس منهم الا إنك رأيتهم يحملون أكياس المال والشهوة فأوقعك الكيس في الفخ !
ها أنا ذا أُبرّئ ذمتي من خطيئة مصيرك - - - فقد عر ضتُ عليك أن نسير معا - -
بابل
