غُصناً من أرواح الأنبياء
بقلم / رسول مهدي الحلو
قصة لن تنتهي
كتبتها الدّماء
عالقة في ذاكرةِ الشَّمس
ترويها في الآفاقِ
عِند الشروق والغروب
فَتِحمَّرُ عيني السماء.
ويحْنو الفرات على أمواجه
يُنصت لأنشودةِ كربلاء
يُقلب يديه
مازالت آثار القيود
تستدرُّهُ الدموع
تتراءى له مشاهد الطفوف
والشفاه الذابلات
ونَغنَغة الرضيع
تتسابق يداه الناعمتان
كأنهُما طريدتان
يتبعهُما جيش من الوحوش والعطش
وقبل المغيب
تُحلّقان بصمت كئيب
تحملان غُصناً من أرواح الأنبياء.
العراق
