أنت َ.. أنت َ.... بقلم / زهير كاطع الحسيني
دَعني أكون ُ
بَعيداً عَنك َ
دَعني أكون ُ
قريباً مِنك َ
دَعني وداعي
فأنت َ مِني
وأنا مِنك َ
لماذا تَمن ُّ علي َّ
بِطرفةِ عَين ٍ
وتسقي فؤادي
بِجمرَتيك َ ؟!
دَعني وشأني ..
فأن دَعوتك َ
تَهزأ مِني
بِحاجبيك َ
وأن تدعوني
أفرح ُ فيك َ
يَجن جنوني
أعرف ُ نفسي
أني أشتريتُ
ونفسي إليك َ
لماذا تبيع ُ ألسنينَ الخوالي
برخصِ الهواءِ
وتشري الهُمومَ
بِسعرِ ألحضورِ
أعرفُ عنك َ تودَ اللقاءَ
وأقرأ مَعنىً
في ناظريك َ
فأنت َ بِنائي
وهيكل ُ رُشدي
أعرف أني كنت ُ بَصمت ُ
في شفتيك َ
وأعرفُ أني سُقت ُ الرياحَ
لساحِلِ شوقِك َ
فلا تزدريني
بلُحظِ ألعيون ِ
فأنت َ .. أنت َ !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
