إلى صديقي الراحل شفيق المهدي
بقلم / سعدي عبد الكريم
تَيَمَّمُوا ..
فالسَّرَابُ ماءٌ بَعيدٌ
بَعيدْ،
والموتُ قَريبٌ
قَريبْ،
يُقايضُ القلوبَ عن التوقّفِ
يُبلورُ الفِكرةَ
في العُتمةِ
يُحاولُ أن يكتبَ الثَيمةَ دون أن
يسألَ أحداً من الراحلينَ
الذين تَوَضَّئُوا بماءِ الفُراتِ
وشَّاطِىء دجلةَ
الموتُ مَحضُ إفتراءٍ
ما زلتَ يا صاحبي (شفيق المهدي)
تفترشُ عُشْبَ النَقاءِ
والبَهاءِ،
في قُلوبِنا
رَغمَ إنكَ الآن في العُلاَ
تَكتبُ فُصولَ النِّهايةِ
لِمسرحيّةٍ لَمْ تبدأُ بَعدُ
