حتًَى دِمَائي.. َفَرَكتُها..!!
بقلم / أ. أحمد عفيفي
يَامَـنْ رَمَيْـتِ بقلبي:سَهْمَاً..قـد رَشَـقْ
ولـم تُـبـدِ التفـاتـاً , أوْ يُسَاوُرُكِ:قَـلَـقْ
أنـا الًَـذي خَـبًَــأتُ في قـلـبـي:هَـوَاكِ
وعَـنْ رضاكِ ظِلْتُ أسـأُلُ ذا الشفـقْ
دُلًِـينـي ياذاتَ المحَاسِنِ عن سَـبـيــلِ
فقـلـبي واهِـنُ مـنـذُ ذاكَ , ويَحـتـرقْ
ما أفجعَ الجـوْرُ الـذي يجْـتــاحُ قلبي
وقلبي راضٍ بالعـذابِ ,فَهـلًَا نـتًَـفِـقْ
سبحَـان مَـنْ أبـدع وسـوًَاكِ:جـمــالاً
تشتهيهِ النسوةُ اللًَائي تـرُومُ..وتتسقْ
أنا في هـواكِ بَـذَلْـتُ:كُـلًَ جـوارحي
حتًَى دمائي فَرَكتُها , وآثـرتُ الأرَقْ
دُلًِـيـنـي ياحُـلُـمـي العصـىًُ , فكـيف
وأنتِ بَحـرٌ..فـيـهِ أسـتجـدي الغـرَقْ؟
أنا من زمانٍ كُنتُ فيهِ:مُقامـرٌ.لايَحْـ
تويني المكرُ أو لَغوُ النساءِ ,المُتًَسِقْ
اختاري بيني وبينَ تيهِـكِ واحذري
ناري.. ولهفةَ المشْبُوبِ..لمًَا تنطلقْ!!
