مثواي الأخير بقلم / عدنان رضوان انحدَرت نحوي لمَّا رأت وردة برسم مجهول غُرِسَت على تربتي الجافَّة باتت ترمي الأعذار و تهمُّ بالاعتذار تجاهلت طويلاً عطشي بعدما زارت مرقدي عزَمت على دمعٍ تبلَّقَ بالأسودِ لا يُعيد حياةً تعدّدت ألوانها فات أوانها و أنا في مثوايَ الأخير