أنا و الليل .. ووقدة جمر .. بقلم / مالكة حبرشيد
على مهل تكويني
الظلام يقاسمني بلوي الدخان
وما يتهادى في المدى من تناهيد
جنبا إلي جنب مع شفق مهدور
أبيح ألقه حين صار احمراره
مأوى العاشقين
الضالعين في الاحتراق
من أجل لحظة لقاء
من يمحو سورة القلق
من براح الروح
كيما يورق اللهاث
تجن ربابة العشق
تصير كنوز الحنين مهجة عابد
استوطنت الآلام أغواره
شردته عواصف الهجر
فما تصدعت جدران عناده
ولا تهاوت أشجارانتظاره
غابة شوق صارت ....تملأ خاطره
ملتحما بجذع الحكاية
على جبهته حلم عنيد
يحمل شعاع الشمس
يقرأ تعاويذ الحنين
لا ينفك يروي قصة عشتار
ليطمئن قلبي
ويسند نبضه على سدرة المدى
قلت : أحبك كالبرق حين تنامين
ملء جفون الظلام
تتهادين موالا حزينا
يؤرخ أمجاد العشق و سر النار
فتعشب الرمال ...يخضر الغمام
على شرفة شوق تنامين
و تصحين على قمر من حنين
ثم اختفيت.......
ليظل الحلم وشما في الذاكرة
تناسلت علامات الاستفهام
لم تولد من السؤال
وها عشتار تحمل
غربة الجواب
وعيونا يصطفيك بريقها
نورسا يتسامى في النبض
فكيف تسقطك بنادق الصمت
لم سمحت للغياب
أن ينصب مشانق لعصافير الشوق
وأنت الساطع بداخلي....
حقيقة مطلقة ....احتلت كل قصائدي؟
أقف الآن .. سؤالا حائرا
غير بعيد عن مقصلة الجواب
فمن يلبسني مسوح الغفران
و يقي ذنوبي المؤمنة
حكم القصاص ؟!
