روح ورواحْ
بقلم / كمال مصدق
شرّقي
أو
غرّبي
سيان عندي
أيَّتُها الشمس البعيدة
عن مدائن الروح
...اذ تذوي
في مدارات الغياب
هذي السماء أطَّت ببكاء الكادحين
والارض إزَّيّنت
وربت بالاضرحة
والبحر يغرق في دموع الساهرين بلا وطن
الباحثين على وطن
الهاربين من الوطن
... يا أيها الوطن الكئيب
الكل في فلك الظلالة
يسْبَحون
ويسبِّحون بحمدك
والليل يسكنه النشيد
أيَّتُها الشمس البعيدة
عن مدائن الروح
شرّقي
أو
غرّبي
سيان عندي
هو الليل
قوتُ الجائعين
من بُطُون الغيب
يقطر خلسة
يطرق ملء الفجر
نافذة الفرحْ
يملؤ الكون حياةً
... وحياء ْ
خجلُ الياقوتِ
يجتاح الظلام
يعبق في ربى الأرواح
روْحًا ورواحْ
