عيون الغجر .. بقلم / د. مجيد محسن الدخيلي
حين هبطت
على دكة القير
كانت شوارعها افئدة
والخطا نبض
ان الحكاية
مدورة النور
تومض الحلم
والعيون تطرف التوق
كأن الصباح
اغرقه الليل
في لجة من ظلام
ترملك الازمنة
والوسادة رقم الطين
تريثت قبل الرحيل
فالمدى غربة
تنوء بها الروح
وفيض انتظارك
يغمر الصبر
والخبايا حجر
