ربما نسيتُ ... بقلم / لينا قنجراوي
كيفَ أودعُ يدي
في حضنِ يدك
كيفَ تخاصرني
و أنا أراقصك
ربما تداخلت الألحان
و الخطوات تشعّبت
حتى العيون
من الإنتظار
جفونها أسدلت
لكني ما نسيتُ
شارعَ الياسمين تحت بيتي
و لا الطريق النازل
إلى مدرستي
أصواتُ الباعة ِ
ترنُّ في صومعتي
و زحام وسط المدينةِ
يخترقُ عزلتي
...إنها الحياة
تناديني
فلا اسمعك
صحيحٌ أنها
ما بدأت بي
و مؤكّدٌ أنها
لن تنتهي عندك
