يا عراقٌ
بقلم / عبد الزهره الاسدي
قَحْطٌ يُغامَرها الروح
فاي وجهةِِ امتطي تاخذَني غفوة الارتخاء
متهالكٌ
حد الاعياء
متدلياََ بين الارض والسماء
اضحوكة الفرح !
تَضحكني
حد البكاء
يا زمن اقسى من الحزن
وأتعسَ من التعساء
وطني يتقاسمهُ فيض من العهر
وبحر
من دماء
الوذ بك يا احلى من الجمر
والذَ من الماء
عمق من الحسنات انتَ
والباقي هباء
طبّلوا ما شاءت نواقيسكم
مزقوا وتر الغناء
لا يمنع البلابل صوت ريحِِ
ولا عاصفةِِ هوجاء
كلهم ستسحقهم تحت نعايك
وتلعن
سطوة الدخلاء
وتعود لسالف عهدك رسول خيرِِ
واتقى الانبياء
ياعراق
ياوجعي الذي احببتهُ
وعشقته حد الشقاء
حتى صار لحنٌ اردده صباحا ومساء
صبرا
ال
العراق
مخاضُ الجبال عسير
رعدٌ
وامطارٌ
وصيف
وشتاء
الا ان السنابل سوف تنبت ذات يومِِ
وتنحني
لك يا وطن السماء
