قد رحل .. ق ق ج. بقلم / ابتسام الامارة
إنتزع اللوحة المعروضة على الحائط بعد أن ظنّ أنّها ستعجبها،قضى شهرا كاملا يرسم أدقّ التفاصيل فيها؛
لكنها لم تأتي..كانت لوحته هي رمزها السرّي.
قال بهدوء:
-لقد رسمتك ألم تفهمي ؟
إنّها أنتِ لماذا لم تأتين .
أجاب نفسه ساخرا:
لعلّها لم تعرف ظلّها ولم تدرك ملامحها، من أين لها أن تعرف؟
فهي مجرّد لوحة، مثلها مثل باقي اللوحات ،نظر إليها طويلا.
كانت تحاكي الحقيقة بالروعة.
نصف وجه لأمرأة بلا ملامح في الظل، تنظر إلى الفراغ يتدلى من أعلى رأسها و شاحا بلون اللَازورد تمس ثناياه الشمس مودعة النهار .
الأفق الضبابي تحلّق فيه بعض الطيور المهاجرة، القرص الناري السارح بقطيع الغيوم، والنهر الكسول في جريانه يترقرق ، روعة البرتقالي تكحل الشواطئ، رسمها وهو فقط الذي يعلم تفاصيلها.
بعد أن يئس من قدومها؛
حمل لوحته و جمع ألوانه و أحلامه، ذهب في الإزدحام...
جاءت تبحث عنه تنظر في الوجوه لم تجده؛
وجدت لوحات جديدة في مكان لوحته، رسام آخر يقف في مكانه،خرجت تبحث عنه لكنه قد رحل.
لكنها لم تأتي..كانت لوحته هي رمزها السرّي.
قال بهدوء:
-لقد رسمتك ألم تفهمي ؟
إنّها أنتِ لماذا لم تأتين .
أجاب نفسه ساخرا:
لعلّها لم تعرف ظلّها ولم تدرك ملامحها، من أين لها أن تعرف؟
فهي مجرّد لوحة، مثلها مثل باقي اللوحات ،نظر إليها طويلا.
كانت تحاكي الحقيقة بالروعة.
نصف وجه لأمرأة بلا ملامح في الظل، تنظر إلى الفراغ يتدلى من أعلى رأسها و شاحا بلون اللَازورد تمس ثناياه الشمس مودعة النهار .
الأفق الضبابي تحلّق فيه بعض الطيور المهاجرة، القرص الناري السارح بقطيع الغيوم، والنهر الكسول في جريانه يترقرق ، روعة البرتقالي تكحل الشواطئ، رسمها وهو فقط الذي يعلم تفاصيلها.
بعد أن يئس من قدومها؛
حمل لوحته و جمع ألوانه و أحلامه، ذهب في الإزدحام...
جاءت تبحث عنه تنظر في الوجوه لم تجده؛
وجدت لوحات جديدة في مكان لوحته، رسام آخر يقف في مكانه،خرجت تبحث عنه لكنه قد رحل.
