نامي على زند الصباح وحركي
بقلم / محمد ذيب سليمان
نامي على زِند الصَّباح وحركي
شـبق الحروف بمـا يثير صباك
كل الأيــائـل أقبلـت بـدلالهــا
تلقي الغــواية في ثـرى ادراكي
وأراك تـلتحفين فكــرة غـــائب
ترك الهوى وانحــاز للإشــراك
لا تـركني أن الفــؤاد مكبــل
هو عاشق يغفـو على الأشــواك
ســيعود نمــرودا يعـاقر حـزمه
ويُحِبُّ أخرى قــد تكون ســواك
إن لم تعودي وردة تَهب الهـوى
ويعـود صدريَ حـاضنـا يمنـاك
