هَبْ أنَّكَ البَحْرُ
بقلم / الأديب - محمد ذيب سليمان
لماذا الموج فيك اليوم يضطرب
لماذا السحر من عينيك ينسحب
لماذا تغرق الأمواج أشواقا
وتمضي أيها للجب
لماذا لم تعد تدنو كما كانت
إلى شطآنك الذكرى
لماذا اليوم تحتجب
لماذا كلما أسرفتُ في حبّي
يموت الوقت منتحرًا
ولا يدنوا له الحَبب
تعال اليوم رافقني
فكم أشتاق أن أبقى
على قربٍ
وفي عينيك أغترب
