في عالمي
بقلم / أ. لينا قنجراوي
لم تكن حواء أمي
و لا كان آدم أبي
هذه أسطورةٌ بعمر الأزلِ
في عالمي
عاشت بطيبةٍ والدتي
محصّنةً بنبض أبي
ما عرف أهلي
الشجرة الملعونة
و لاإغواء
التفاحة المسكونة
....ذات دياناتٍ
قرأت عن عقابٍ أبدي
فسألت نفسي:
لماذا لا يكون نعيماً
يجدي؟
فأجد يداً ممدودةً
تهديني و ترشدني
تريحني من جرمٍ
ما اقترفته يدي
اليوم
أسجل شكوتي
لِمَ كل هذا الوجع
يا ربي؟
لماذا أدفع ضريبة هفوةٍ
لسَلَفي؟
لماذا دوماً قَدَري
أن أصارع بشراسةٍ
لأُكَفِّرَ عن خطيئةٍ
أُلصِقَت بي؟
إلى متى سأعيشُ ظلمة
أسئلتي
و أنا العبدُ المؤمن التقي؟
أعمل بصمتٍ
لبهاء دنيتي
أتجرع كؤوس مرارةٍ
كحنظلةِ
ما أحببت العقوق
و لا الكفر معتقدي
لكني أتوق لمعرفة قانونٍ
لهذي الحياة
به أهتدي
لا عدالة الأرض
أدمت مقلتي
أرهقت عقلي
و سرقت سكينتي
هي تساؤلاتٌ
أزهرت من حرقتي
على إنسانيةٍ
معلقةٍ على مذابح
حيرتي
أخاف أن تزكيها
وساوس تمردي
