سَارِي
بقلم : حسن الساعدي
قُطعَتْ أوتَار اللَّيل
وَرُمِيتْ مِنْ شَاهِقٍ
عَلى صدر ربَابَةٍ
تَقرَحَتْ أحشَائهَا
وَهِي تَبحَثُ
عَنْ عَازفٍ أصِيلٍ
أسمَهُ ( سَارِي) !..
مَن ذا الذي
يُلامِس حرُوف
تقطَّعت انفَاسَها
تحت مظلة الغثيان
ثُم رَمتْ أحلامَها
في حضنِ طفلٍ
مصَاب بهوس الخَلاص !!..
أيتُّها الرُوح النازِفة
تَمهلِي
خُذي لحنِي المعتَّق
بقطرات المُقل
وانفضِي غُبار الصَبر
عن قَصيدةٍ امتلأَت غَيضاً
من طَوابير رَبطتْ أشجَانها
بسراب فقاعَه !!..
