في حضرةِ مَن أُحِبّْ
نص : أ . ريـــاض جـــواد كشكـــول
في حضرةِ مَن أُحِبّْ
قديماً كنت أحتضِرُ
وصرتُ اليومَ مُحتضِرُ
وما أدري
لماذا البين ينتظرُ
بين الأمس
بين اليوم
جدار العمر ينفطِرُ
بقايا من سراب الدهر
رمَمها
سحاباتُ السنين غَدت
في ثنايا الروح تستترُ
وما أدري
لماذا البينُ ينتظرُ
على أبوابكم ماتت رزيئتنا
وقلبي صار منشطِرُ
أيا مسكينُ
فوقَ الفوقِ مُنصَهِرُ
وما زالت بقايا الروح
ما زالت بقايا الروح تحتضِر
ويبقى الحبُّ مُحتصرُ
فلا جدوى من البوحِ
و لا جدوى أينتصِرُ؟
وصرتُ اليومَ مُحتضِرُ
وما أدري
لماذا البين ينتظرُ
بين الأمس
بين اليوم
جدار العمر ينفطِرُ
بقايا من سراب الدهر
رمَمها
سحاباتُ السنين غَدت
في ثنايا الروح تستترُ
وما أدري
لماذا البينُ ينتظرُ
على أبوابكم ماتت رزيئتنا
وقلبي صار منشطِرُ
أيا مسكينُ
فوقَ الفوقِ مُنصَهِرُ
وما زالت بقايا الروح
ما زالت بقايا الروح تحتضِر
ويبقى الحبُّ مُحتصرُ
فلا جدوى من البوحِ
و لا جدوى أينتصِرُ؟

