ولربما... بقلم / أ. كريم علوان زبار
وَلَرُبَّما جارَ الزَّمانُ على الهَوى
وَتَنافرَ الإحساسُ بالإيلامِ
وَتَنافرَ الإحساسُ بالإيلامِ
لكِنَّ في الذّكرى نَعيشُ ونَهتَدي
لِطَريقِنا في عَودةِ الأَحلامِ
لِطَريقِنا في عَودةِ الأَحلامِ
كَي نُكمِلَ الدَّربَ الَّذي تُهنا بِهِ
عَن بَعضِنا في قادِمِ الأَيّامِ
عَن بَعضِنا في قادِمِ الأَيّامِ
نَرمي وَراءَ ظُهورنا ما هَمَّنا
في سالِفِ الأَحداث بالأَعوامِ
في سالِفِ الأَحداث بالأَعوامِ
فَنَمُد أَيدِ العَونَ في ما بَينَنا
لِنَقومَ أَو نَمشي على الأَقدامِ
لِنَقومَ أَو نَمشي على الأَقدامِ
نَحيا كما كُنّا صِغاراً في الصِّبا
بالودِّ نُكمِلُ عَيشَنا بِمَرامِ
بالودِّ نُكمِلُ عَيشَنا بِمَرامِ
