هاجس الموت - - حين يتحول شعرا .. بقلم /عبد الهادي الزعر
هكذا هو الموت هاجس لايفارق الانسان ؟ حتى من طال به الامد من المعمرين تراه قد أقتنع بأنه على رحيل !
فكم من قبائل وممالك وجماعات ودول سادت ثم بادت وذهب أثرها بعد سطوة ؟ فالموت مسألة وجودية لازمت الاحياء منذ الولادة والانسان أدرك الموت بحكم طبيعته البشرية وجعلها من حقائق الوجود فلو تفحصنا الشعر الجاهلى لوجدنا الشاعر يفكر بالموت وهو يتغزل أو يمدح أو ينادم ألم يقل إمرؤ القيس :
اليوم خمر وغدا أمر - - عندما سمع بمقتل والده
لم يخالف هذا المنطق ألا الدهريين :
( وقالوا ماهى ألا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا ألا الدهر ) الجاثية
قال عز من قائل :
( أن الموت الذى تفرون منه فأنه ملاقيكم )
( يدركم الموت ولو كنتم فى بروج مشيدة )
وها أنا أستعرض مسرعا أ قول بعض الشعراء عن الموت مما تسعفنى به ذاكرتى الهرمة :
قال زهير بن ابى سلمى :
واعلم علم اليوم والامس قبله - - - ولكننى عن علم مافى غد عم
وقال عمرو بن كلثوم :
وأنا سوف تدركنا المنايا - - - مقدرة لنا ومقدرينا
وهذا أسامة بن الحارث القائل
: ( لاسوقة منهم يبقى ولاملك )
ولاننسى لبيد القائل :( ومالناس الا كالديار واهلها ) فأهلها الى ذهاب محتوم وأما الديار فأنها ستمسى أثراً بعد عين ؟ وقال فى أخرى :
وما المرء الا كالشهاب وضوئه - - - يحور رمادا بعد أذ هو ساطع ) والنابغة الذبيانى القائل :
(فعد عما ترى أذ لا أرتجاع له )
وابلغ القول قول مالك بن الريب :
( يقولون لاتبعد وهم يدفنونى - - - واين مكان البعد الا مكانيا )
وهذا بشر بن حازم القائل :
(كفى بالموت نأيا وأغترابا ) وتلك فلسفة الافوه الاودى القائلة :( ألا عللانى وأعلما اننى غرر ) وتلك مقولة حاتم الطائى الشهيرة لازالت حية نابضة وكأنها قيلت اليوم :
فكم من قبائل وممالك وجماعات ودول سادت ثم بادت وذهب أثرها بعد سطوة ؟ فالموت مسألة وجودية لازمت الاحياء منذ الولادة والانسان أدرك الموت بحكم طبيعته البشرية وجعلها من حقائق الوجود فلو تفحصنا الشعر الجاهلى لوجدنا الشاعر يفكر بالموت وهو يتغزل أو يمدح أو ينادم ألم يقل إمرؤ القيس :
اليوم خمر وغدا أمر - - عندما سمع بمقتل والده
لم يخالف هذا المنطق ألا الدهريين :
( وقالوا ماهى ألا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا ألا الدهر ) الجاثية
قال عز من قائل :
( أن الموت الذى تفرون منه فأنه ملاقيكم )
( يدركم الموت ولو كنتم فى بروج مشيدة )
وها أنا أستعرض مسرعا أ قول بعض الشعراء عن الموت مما تسعفنى به ذاكرتى الهرمة :
قال زهير بن ابى سلمى :
واعلم علم اليوم والامس قبله - - - ولكننى عن علم مافى غد عم
وقال عمرو بن كلثوم :
وأنا سوف تدركنا المنايا - - - مقدرة لنا ومقدرينا
وهذا أسامة بن الحارث القائل
: ( لاسوقة منهم يبقى ولاملك )
ولاننسى لبيد القائل :( ومالناس الا كالديار واهلها ) فأهلها الى ذهاب محتوم وأما الديار فأنها ستمسى أثراً بعد عين ؟ وقال فى أخرى :
وما المرء الا كالشهاب وضوئه - - - يحور رمادا بعد أذ هو ساطع ) والنابغة الذبيانى القائل :
(فعد عما ترى أذ لا أرتجاع له )
وابلغ القول قول مالك بن الريب :
( يقولون لاتبعد وهم يدفنونى - - - واين مكان البعد الا مكانيا )
وهذا بشر بن حازم القائل :
(كفى بالموت نأيا وأغترابا ) وتلك فلسفة الافوه الاودى القائلة :( ألا عللانى وأعلما اننى غرر ) وتلك مقولة حاتم الطائى الشهيرة لازالت حية نابضة وكأنها قيلت اليوم :
(وراحوا عجالا ينفضون أكفهم - - - يقولون قد أدمى أناملنا الحفر ) -
وحتى ممن لايؤمن بالقدر المحتوم ك عبد الله بن الزبعرى القائل :
( حياة ثم موت ثم نشر - - حديث خرافة ياأم عمر ) يؤمن فى قرارة نفسه أن الموت اّت لاريب فيه
وجادل المشككين الرسول محمد ( ص) قائلين
( أأذا متنا وكنا ترابا وعظاما أأنا لمبعوثون لقد وعدنا نحن وأباؤنا هذا من قبل ان هذا ألا أساطير الاولين )
وسواء كانت الافكار جاهلية عن الموت والحشر أم مستحدثة فأن الموت حقيقة لامناص منه شئنا أم أبينا -
وليس ببعيد قول المعرى الفيلسوف :
خفف الوطأ ما أظن أديم الأرض - - إلا من هذه الأجساد
وأتذكر قولاً طريفاً لأحد الأدباء الفرنسيين القدامى فى هذا السياق
( كلنا نموت الملك والحمار وأنا )
- - - - - - - - -
وقاكم الله الشرور وأطال أعماركم
وحتى ممن لايؤمن بالقدر المحتوم ك عبد الله بن الزبعرى القائل :
( حياة ثم موت ثم نشر - - حديث خرافة ياأم عمر ) يؤمن فى قرارة نفسه أن الموت اّت لاريب فيه
وجادل المشككين الرسول محمد ( ص) قائلين
( أأذا متنا وكنا ترابا وعظاما أأنا لمبعوثون لقد وعدنا نحن وأباؤنا هذا من قبل ان هذا ألا أساطير الاولين )
وسواء كانت الافكار جاهلية عن الموت والحشر أم مستحدثة فأن الموت حقيقة لامناص منه شئنا أم أبينا -
وليس ببعيد قول المعرى الفيلسوف :
خفف الوطأ ما أظن أديم الأرض - - إلا من هذه الأجساد
وأتذكر قولاً طريفاً لأحد الأدباء الفرنسيين القدامى فى هذا السياق
( كلنا نموت الملك والحمار وأنا )
- - - - - - - - -
وقاكم الله الشرور وأطال أعماركم
