هَيتِ نحوي
بقلم / عدنان رضوان
أنا البسيطُ الذي رواكِ حبَّاً
فَلِمَ الشَّوقُ المُجزى ظمأً
و النَّبعُ مِن بنانِ أصابِعكِ لا يروي
هَيتِ نحوي
لأكونَ صباحاً مورِقاً
أُراودُ فيهِ نزقَ الندى
أراقِبهُ على أوراقي حيناً
و حيناً أتركهُ على كَفَّايَ يهوي
هَيتِ نحوي
فأنا المُخلَّدُ بكأسِ المُحيَّا
أطفو لأرى ما يراهُ السَّحَرة
مِن جمالٍ و عنفوان
وجهٌ بِلا ألوان
أنتقيهِ لأُدوِّنَ نظرةً
تبوحُ السِّرَّ حينَ تغوي
هَيتِ نحوي
فلقد تعبتُ مِنَ النَّوى
بتُّ أرى نفسي غُصنا مائساً
و ريحُ الفراقِ تأبى استقامتي
وَسامتي تستقيل
قوامي يميل
و رياحُ هواكِ لعودِيَ تلوي
