تباً لها من ماكرةْ
بقلم / ليندا رحال
إن أفترش النسيان
تحضنني بذراعيها الذاكرةْ
أطلق العنان لأنامل النفس ِ
فتلامس
وجوهاً عابرةْ....
ظننتها قد تلاشت
او انمحت
وها هي كالوشم
منحوتةٌ
ويكأنها نحلةُ ربيع ٍ مثابرةْ
تستدني رحيق الأيام
بوخزِ انتظارٍ
يعبر بها قطارٌ
كلما توقف في محطة
أنهكهُ دوارٌ
يستجدي عباءة النهار
عسى يشغله ُعن تلك الماكرةْ
وتبقى عيناها..... ساهرة
تترقبُ بشغف ٍ ليله
كي تقض ّ مضجعهُ
والنجوم ..... نيامْ..
