الأتمتة .. نظـريـةٌ أم تطبيـق ؟
أ . نبيل محارب السويركي
أ . نبيل محارب السويركي
... ورد في القواميس أن الأتمتة أو المكننة أو التشغيل الآلي (بالإنجليزية: Automation): هو مصطلح مستحدث يطلق على كلِ شيٍء يعمل ذاتيا بدون تدخل بشري فيمكن تسمية الصناعة الآلية بالأتمتة الصناعية مثلا. وهي تعني حتى في أتمتة الأعمال الإدارية، وأتمتة البث التلفزيوني. وهي عملية تهدف إلى جعل المعامل أكثر اعتماداً على الآلات بدلاً من الإنسان، وهي تعتبر كنوع من أنواع الروبوت لكنها ما زالت بحاجة إلى الإنسان لتكملة عملها. تهدف الأتمتة إلى زيادة الإنتاج حيث تستطيع الآلة العمل بسرعة ودقة أكبر من الإنسان ووقت أقل بمئات المرات، ففي السابق برغم وجود الآلات لكنها كانت تحتاج إلى وقت طويل للإنتاج وكذلك الإنتاج لم يكن بالدقة المطلوبة على يد الإنسان. المكننة لغوياً مشتقة من كلمة "ماكنة/ ماكينة" اللاتينية وتعني بالعربية: الآلة. أما دلالياً فمعناها: إدخال الآلة في العمل وتحويله من عمل يدوي إلى آلي. ويقابل مكننة بالعربية: تأليل. تتكون الآلة المؤتمتة من ثلاثة أجزاء: 1-الماكنة 2-الجهاز المتحكم (حاسوب) 3-برنامج مكتوب بلغة برمجية معينة بحيث يفهمها الحاسوب ويترجمها إلى عمل على القطعة مثل عمليات الحفر والصبغ... الخ
منذ القرن 15 تطورت وسائل الإنتاج كثيراً على الصعيد المحلي من الكاميرات التقليدية والفيديو إلى عصر صور الجوالات الحديثة وآلات التصوير المتقدمة، ومن الكتابة اليدوية وألة الطباعة إلى ماكينات السحب والنشر والتصوير الفوري ولم يَعُد للإنسان أن يبذل جهداً بدنياً في الحصول علي عمل دقيق نقي. وأيضا في مجال الأبحاث قطعت المسألة شوطاً كبيراً فلم يعد السعي والسفر لجلب الكتب والمراجع لتوثيق المعلومات بل أضحت متوفرة عبر الشبكة العنكبوتية بصورة أسرع وأفضل بفعل التكنولوجيا الحديثة المتقدمة. لقد قفز العلم قفزات سريعة في هذا المجال لدرجة لن خلاطات الإسمنت وفرت الجهد والمال بدل العمل اليدوي الشاق في إنجاز العمل، وصار العامل المنافس الوحيد له هذا التطور الآلي الذي يستغنى عن جهده يوماً بعد يوم مما قلل وصول المال إلي أيدي الموظفين والعاملين، وطبتم وطاب مساؤكم.
ولكم تحياتي
منذ القرن 15 تطورت وسائل الإنتاج كثيراً على الصعيد المحلي من الكاميرات التقليدية والفيديو إلى عصر صور الجوالات الحديثة وآلات التصوير المتقدمة، ومن الكتابة اليدوية وألة الطباعة إلى ماكينات السحب والنشر والتصوير الفوري ولم يَعُد للإنسان أن يبذل جهداً بدنياً في الحصول علي عمل دقيق نقي. وأيضا في مجال الأبحاث قطعت المسألة شوطاً كبيراً فلم يعد السعي والسفر لجلب الكتب والمراجع لتوثيق المعلومات بل أضحت متوفرة عبر الشبكة العنكبوتية بصورة أسرع وأفضل بفعل التكنولوجيا الحديثة المتقدمة. لقد قفز العلم قفزات سريعة في هذا المجال لدرجة لن خلاطات الإسمنت وفرت الجهد والمال بدل العمل اليدوي الشاق في إنجاز العمل، وصار العامل المنافس الوحيد له هذا التطور الآلي الذي يستغنى عن جهده يوماً بعد يوم مما قلل وصول المال إلي أيدي الموظفين والعاملين، وطبتم وطاب مساؤكم.
ولكم تحياتي
