((أوراق أيلول))
بقلم / الأديبة.. جميلة سلامة
أوراق أيلول تحكي قصة الأمس
وترجع الشوق من نفسي إلى نفسي
عمرٌ،،تسرب من كف المنى عبثا
وراح يركض بين اللوم والهجس
عشرون عاما ،،وما ماتت نبوءتنا
ها نحن نرسم ضوء الفجر في الحبس
لاشيء يذكر ،، هل مر الزمان سدى
وكل ما كان للأوهام والحدس ؟
هل للفجيعة أبواب فنغلقها
أم الحقيقة تحكي دهشة الشمس؟
سيان عندي هروب الوقت أوبته
فلن نغير شوك الصبر باللمس
ماعدت أشبه أحلامي وتنكرني
كل الجهات ،، ولكن لا أرى يأسي
لاما تغيرت لكن المدى غلق
والقهر يصخب بين القلب والرأس
جود الزمان.
