إلى رفيقة الدرب.. زوجتي كوثر
بقلم / أ. حسن ابودية
قد كنتُ أنقش في السحاب قصيدتي
فوجدتُ جيدكَ مورق الكلمات
وحبستُ أنفاسَ الهَيامِ مخافةً
أن تستثيرَ بسحرها الجمرات
يا بنت يالو و الأصالة سَمْتُها
دينٌ و أصلٌ و اكتمالُ صفات
طهرٌ، صفاءٌ، و اكتمالُ أنوثةٍ
سكبت كؤوسَ الخمر في الكلمات
راحت تزاحم عند وصفك بعضها
و تسابق الألحان و الرقصات
إني عشقتك يا كويثر يافعاً
فغدوتِ ملء القلب و الجفنات
لا تعجبي أنثاي من صمتٍ مضى
فالرّيح تفشي السّر للنجمات
و بنبضنا يغدو الكويكب راقصاً
ثملاً ،طروباً،يعشق الهمسات
هيا إلى صمتٍ نهز كيانه
و ندثر الأركان بالآهات
