الوسادة الخالدة
نص / ديما ابراهيم - اسبانيا
أيقنت أن وسادتي
ملت الحديث
رحلت عني من الضجيج
آهات واحلام
يتلوها كوابيس
تتلو عليّ مسبحة قديس
تعطلت لغتي واقلامي
دون رصاص
أغدو حالمة بالاغاني
أنغام تكاد تذيب ألالماس
كيف بك ترحل الى زهرة
اخرى لتكون موطن الهجران
كيف لأحزاني ان تنتهى بهذا
الحبر وما كتبت بخط عريض
كيف تنتهى شهرزاد من بين
نظراتك وهي ترتشف عيون العاشقين
