الودُّ لا الصّدُّ
بقلم / أ. فيصل أحمدالحمود
يا مُقبلاً بالودِّ أهلاً بالوفا
و دروبُكمْ مفروشَةٌ بالوردِ
و لحاملٍ للبغضِ لا حَيّا ولا
أهلاً بهِ و بوجههِ المسودِّ
مَنْ صَدَّ دونَ مُبررٍ للصّدِّ
أسقَطتُهُ دونَ الملا مِنْ عَدّي
حتّى و لو شَهِدَ السِّجلُ بقُربهِ
و أضافهُ لأرومَةٍ مِن جَدّي
فأعَزُّ صحبي من يفيضُ مودّةً
و تَعافُ نفسي رؤيةَ المُتَعَدّي
