نهاية حلم
بقلم / اديب مجد
وعَدتْ بلْسمُ قلبي بالهوى
فانتشى ينبضُ ولهاناً بِها
أدخلتني جنةً برّاقةً
يضحكُ النرجسُ في مدخلِها
عشتُ فيها سنَةً ريّانةً
يا لطيبِ العيشِ في منزلِها
ثم ضَنّتْ في خريفٍ وذَوَتْ
حينَ جَفّ الماءُ في جدولِها
هكذا الأحلامُ تمضي بعدما
يفرحُ الإنسانُ في أولِها