رقصة الجدل .. بقلم / سرحان الربيعي
جدلٌ مُزمن يرتع بمراعي العِشب المتناسل بحنجرةِ الصمت ،بصوتٍ عال قِبالة مرآة الوجه يُحاورني ،تهادى الى مسامع الجدار صداه !! مُمسرحٌ أنا برقصةِ الجدلِ لأرى الله جلياً ،مُزدحمٌ جداً شُبْاك الرأس بقطعِ تذاكرهِ ..،إن الطابور طويل ..،الأسئلة عن ذاااااااااك الموروث تُحيرني ..،أتجاذب و الحيرةِ كحبلِ الجرِ مابين الموروث وسؤال العقلِ ..،صوتان بُحا قِبالة مرآة الوجه ..،على رسليهما أخذا يُشاكسا الصدى في ليلةِ الرعدِ ..،مُسترسل أنا أن أسلخ سُحابة السُدمِ ..،وما أنفلَّ شِدادها رقصة الجدل ..،تعاقبوا في الرحيلِ الأبدي تاركين الحيرة كقردٍ يلهو فوق حبال السيرك ..،كعناكبِ تغزل خيط الموروث بزوايا الرأس بيوتاً ..،صوت البهلول من ثقب الوعظ في الرأس صداه إِنا نتشابه في الصمت حين نغادر إذ يتساوى الرافع و الخافض أنفه ..،كرُحى يُجرش رؤوس الظن ..،كُف ياهذا إن الريح ليديها صفقٌ مُرعب ..' وإن الليل سِحرُ يقين و شروق الشمس مآذن ..،إن اللذين
تعاقبوا على أسِرة الخدرِ ..،توسدوا حُمى الخوف الرافع منديل هزيمتهُ لعبورِ حقل اللغُم ..، مُستنسخون نحن كجرائدِ الصباح ..،مزمنون نبتلع أقراص أنفصامنا ..،على أطراف أصابعنا نمشي لئلا الموروث المارد هذا يزعجهُ وقع خطانا..،
و بدا الدرب مُظلماً لنا كما اللذين غادروا مقاعد القطار..،أوجدتنا صرختنا الاولى فيه ومثلهم لِنغادره ..،سواها رقصة الجدلِ
بلا وجلٍ
يتفصد جبينها عرقاً ..،وأُدرك حكمة بهلول في الذهن منارة ..، إن العظم رميم...وإن الروح لا تتوسد مِن ألمٍ ..،ثم أعود لمقهى الرأس ..،أُعيد ضبط العقل و أعقر خطوات رجوعي ..، عشق صوفي يضرب أوتار خشوعي ..، فأركب رأسي و أفتح أفخاذ الكون الساحر هذا ..،ما أقواني و أنا مُتحدُ الكفين ..،سترجم نافذتي
اشباح الشك ....و تُقَبِلُ أشرعتي البيض ثغر الطُهر ..،
رُبااااااااااااه..،
هذا الكون يُسحِرُني لكني أخشى رَقاص العمرِ يخون ..!!
أنا لا أخشى سعة الصدر هنااااااك..،
حيث خلود الرحمة ..، و إن الموروث محظ أساطير..!!
تعاقبوا على أسِرة الخدرِ ..،توسدوا حُمى الخوف الرافع منديل هزيمتهُ لعبورِ حقل اللغُم ..، مُستنسخون نحن كجرائدِ الصباح ..،مزمنون نبتلع أقراص أنفصامنا ..،على أطراف أصابعنا نمشي لئلا الموروث المارد هذا يزعجهُ وقع خطانا..،
و بدا الدرب مُظلماً لنا كما اللذين غادروا مقاعد القطار..،أوجدتنا صرختنا الاولى فيه ومثلهم لِنغادره ..،سواها رقصة الجدلِ
بلا وجلٍ
يتفصد جبينها عرقاً ..،وأُدرك حكمة بهلول في الذهن منارة ..، إن العظم رميم...وإن الروح لا تتوسد مِن ألمٍ ..،ثم أعود لمقهى الرأس ..،أُعيد ضبط العقل و أعقر خطوات رجوعي ..، عشق صوفي يضرب أوتار خشوعي ..، فأركب رأسي و أفتح أفخاذ الكون الساحر هذا ..،ما أقواني و أنا مُتحدُ الكفين ..،سترجم نافذتي
اشباح الشك ....و تُقَبِلُ أشرعتي البيض ثغر الطُهر ..،
رُبااااااااااااه..،
هذا الكون يُسحِرُني لكني أخشى رَقاص العمرِ يخون ..!!
أنا لا أخشى سعة الصدر هنااااااك..،
حيث خلود الرحمة ..، و إن الموروث محظ أساطير..!!
