أمنية .. ق ق ج.. بقلم / ابتسام الامارة
كان اسمها أمنية، تلك الريحانة التي نضجت قبل آوانها.
رمت حقيبة المدرسة والكتب في صندوق الذكريات مع أحلامها.
لقد عاهدت أمها أن تكون شمعة في حياة إخوتها الصغار.
اليوم كبر من كان يختبئ تحت جناحها، يخاف حين ترعد السماء.
يرتعش عند البرق و المطر يصغي حين تعصف الرياح لأثر المارة وهي تسحق في الظلام أوراق الشجر.
وحلق بعيدا....
كان لأمنية.. أمنية واحدة أن ترتدي ثوبها الأبيض مثل كل الأميرات؛ لكنها أغلقت الباب و أضاعت الخاتم.
اليوم هي شمعة خافتة لم يعد هناك من تحرق نفسها لأجله.
تنظر المكان نظيف، كل شيء في مكانه قد استراح عامل النظافة.
تذكرت هكذا كانوا يلقبونها همست ضاحكة بكلمات حزينة.
-لماذا قيدتني بالعهد يا أمي، عرفت السر الآن، عرفت لماذا قيل:
"الأخت الكبرى أم ثانية"
رمت حقيبة المدرسة والكتب في صندوق الذكريات مع أحلامها.
لقد عاهدت أمها أن تكون شمعة في حياة إخوتها الصغار.
اليوم كبر من كان يختبئ تحت جناحها، يخاف حين ترعد السماء.
يرتعش عند البرق و المطر يصغي حين تعصف الرياح لأثر المارة وهي تسحق في الظلام أوراق الشجر.
وحلق بعيدا....
كان لأمنية.. أمنية واحدة أن ترتدي ثوبها الأبيض مثل كل الأميرات؛ لكنها أغلقت الباب و أضاعت الخاتم.
اليوم هي شمعة خافتة لم يعد هناك من تحرق نفسها لأجله.
تنظر المكان نظيف، كل شيء في مكانه قد استراح عامل النظافة.
تذكرت هكذا كانوا يلقبونها همست ضاحكة بكلمات حزينة.
-لماذا قيدتني بالعهد يا أمي، عرفت السر الآن، عرفت لماذا قيل:
"الأخت الكبرى أم ثانية"
