طعنة الغدر
بقلم / سعد صالح
جرح تسلل للاعماق موقعه
ياليتني مت ولم أمر به
لو كان من عدو ما اهتممت له
لكنه من عزيز الروح والقلب منزله
ضرب السيوف بالثغر واقع
وطعنة الخنجر بالنحر لاتتوقع
انا مذ فتحت انظاري بالكون مبصرة
لم تكن الخيانة في بالي مضمرة
عاهدت ربي في سري وفي علني
ان سبيلي في مخافته ديني ومعتقدي
ف باس لك يا ذاك الذي كنت خائن
ما كانت الخسة طبعا لعبد الله المؤمن
بغداد .العراق
