نداء الضمير
بقلم / أ. جميل المبارك - العراق
ياأُمــــة الإســـــــلام يامتأسلمـةْ.
قد باتَ في الأديان الف مسيلمةْ. الويلُ ثُمَّ الويل إنْ لَمْ تنهضــــي.
قومي لإيقاظِ الدّهـورِ النّائمـــــةْ.
لمْ يبقَ في الاسلامِ غيـر سحابةٍ.
قـد تُمطــرُ الأوهامَ كي لانفهمــهْ.
هُبّـــي فقـد سرقَ الرّبيــع حيائنا.
واستحوذَ الهذيـان كفَّ القاصمـةْ.
قومي سئمنا الليلَ ينشدُ بعضُنــا.
أين البواسل والسّيوفُ الصارمـةْ.
العُـــرْبُ إن شــدَّ القتال الفتهـــم.
سودُ النّوايـا والقلـوبُ مقسّمـــــةْ.
مُدّي يـد التاريخ يومـاً واسكُبـي.
فيضُ العدالةِ في العروشِ المظلمةْ.
يا أمّة هــي خــير من قال النبي.
عنهامعلِّمـــةٌ وغيــرُ مُعَلَّمَــــــــة.
مَنْ لليتامى إن تخاذل شيخهـم.
وكبيرهـم يسعــى لنيل غنائمــه.
الدّينُ والقـرآن يُهْجــَرُ والصـــلا.
أضغاثُ حرفٍ في الدُّعاءِ مُحطَّمةْ.
شَقّو صفوف العالمين بجهلهـِــم.
وتشكّلتْ في كلِّ فرضٍ محكمـة.
الكاظمينَ الغيظَ فـي أوطانِنــــا.
لَمْ يكظموا غيظ البطون المُتْخمةْ.
جاءوا على حُقَبٍ تأبَّـط زيفهم.
وتصدّرت قمـم العفاف قوائـمـهْ.
مابين تيـــــهٍ والعيــون كفيفـةٌ.
أصواتُنا رغمَ الصُّـــراخ مكمّمـةْ.
قولي بربِّكِ هل يغـاث خِيارنــا.
والعهدُ فينا إنْ سهى لانرحمــهْ.
لَغَــطٌ واقوامٌ تُبـاعٌ وتُشْتــَـــرى.
وحياتهم رغـم الثـّـراء محرّمـةْ.
عكفَ الرواةُ على سفيهِ حديثِهم.
وتوجّهوا صوب العقولُ المُبهمة.
قتلٌ وتهجيـــرٌ وسلـــــب إرادةٍ.
ونصوص بغضٍ للنفاق مترجمة.
لَمْ يبقَ في الدّينِ الحنيفِ ثوابت.
كانت كدستورِ السمـاءِ مؤمّمــة.
بــدعٌ وتلفيقٌ وزيفَ عمامــــــةٍ.
باتت على صَـدْرِ الحقيقةِ جاثمة.
