أنا الفقيد إذا بكيتَ
بقلم / أ. حسن ماكني
إلى متى تتسلّل كشعاع يتسكّع بين الغيم
لكي تعبر حزنك ؟
إلى متى تخفي أوجاع المدينة عن ظلّك؟
إلى متى تشتاق
ولا تشتاق !
إذا ما غاب عنك خلّك
- يا أيّها الواقف على عتبات الضّجر
أفرد للفرح جناحين من بوحك
واختزل فصول التمنّي
واقترض من عزف البلابل فصلا
لكي تُغنّي
أنا الفقيد إذا بكيتَ
غنِِّ
لكي أغنّي
