فقاعة الوهم
بقلم : أ . ابتسام الامارة
السماءزرقاءصافية،السحب تتموّج ذهابا و إيابا ،الرياح ترسل الهدايا.
الطبيعة كست الأرض السمراء بالخيرات،لوّنتها بالقبل الحمراء و الصفراء و البيضاء، تزهر على أخاديد العشب.
نفحات الجمال الإلهي تبعث الأمل في الأحياء.
إلّا نحلة وحيدة تحلّق برداء الأنثى العاملة .
سئمت الجهد الدؤوب وعصا الملكة الجاثمة في خليتها على الأنفاس.
تسلّلت مبتعدة عن القفير والحرس و الخلايا.
تركت السجن والسجّان والعواطف الروتينية.
لماذا تحطّ وتطير "بجناحيها الصغيرين" تجمع القوت؟
ليذهب إلى الحلوى والأفواه الشرهة.
تريد أن يفهم أحد رفيف أجنحتها،
حلّقت عاليا..عاليا ثم هوت.
استقرت في الأخير على ورقة تعوم بهدوء.
سحرها تلألؤ ماء النهر تنظر إلى سطحه كان صافيا كالمرآة،اقتربت شيئا فشيئا، بهرتها صورة معكوسة في عين الضوء، ظنّتها نحلة أخرى تريد أن تلعب معها،ضحكن معا، طرن سويا.
فجاست يد الريح وجه النهر ماج وتعكر صفوه ،ظنت أنها قد تركتها .
فكرت من يلعب معها بعد الآن ؟
أحبت أن تصل إليها، لم تتوان قرّرت أن تبحث عنها، كان اللقاء خياليا، ألقت نفسها بعين الضوء، سبحت بجناحيها مع الفقاعات التي امتلأت من النحل بالصور.
الطبيعة كست الأرض السمراء بالخيرات،لوّنتها بالقبل الحمراء و الصفراء و البيضاء، تزهر على أخاديد العشب.
نفحات الجمال الإلهي تبعث الأمل في الأحياء.
إلّا نحلة وحيدة تحلّق برداء الأنثى العاملة .
سئمت الجهد الدؤوب وعصا الملكة الجاثمة في خليتها على الأنفاس.
تسلّلت مبتعدة عن القفير والحرس و الخلايا.
تركت السجن والسجّان والعواطف الروتينية.
لماذا تحطّ وتطير "بجناحيها الصغيرين" تجمع القوت؟
ليذهب إلى الحلوى والأفواه الشرهة.
تريد أن يفهم أحد رفيف أجنحتها،
حلّقت عاليا..عاليا ثم هوت.
استقرت في الأخير على ورقة تعوم بهدوء.
سحرها تلألؤ ماء النهر تنظر إلى سطحه كان صافيا كالمرآة،اقتربت شيئا فشيئا، بهرتها صورة معكوسة في عين الضوء، ظنّتها نحلة أخرى تريد أن تلعب معها،ضحكن معا، طرن سويا.
فجاست يد الريح وجه النهر ماج وتعكر صفوه ،ظنت أنها قد تركتها .
فكرت من يلعب معها بعد الآن ؟
أحبت أن تصل إليها، لم تتوان قرّرت أن تبحث عنها، كان اللقاء خياليا، ألقت نفسها بعين الضوء، سبحت بجناحيها مع الفقاعات التي امتلأت من النحل بالصور.
