ذاتها الأنامل هي ذاتها الشفاه ... بقلم / أ. سعد المشهداني
تلتمس الحياة بوسائل متعددة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تلتقف حلمة الحياة الوردية الناضجة والمثيرة بلهفة عارمة وخبرة لا ادري كيف تمكنت منها ومن الهمها السبيل .
تصرخ باكية وكأنها لسعت بدودة الأرض أو حشرة أعلنت معركتها معها لبقاء لابد منه ترتجف الشفاه بلهفة عارمة لشهد بدأ يتدفق للتو يخرج من رفث لكنه ناصع البياض .. لديمومة الحياة أسبابها ومسبباتها شهد مختوم رباني تعتدل فيه الحرارة والمذاق يمثل مصدرا مجاني تماما ومعقم وقاتل لمسببات المرض بشكل عجيب كيف امكنها تلكم الشفاه ان تتعلق لترشف ما يبقيها على قيد الحياة هل تخدعنا عقولنا أم انها علاقة آزلية وبديهية خلقية في هذا الكون العجيب لاشك أن للرغبة حركات وايحائات وربما هذا هو السبب الذي يمكننا أن ننطلق منه منهجيا لنبرر باقي الرغبات والانفعالات بكاء صارخ ثم ابتسامة ضحكات لاتملك أصوات بعد هذه هي المعادلة في الوقت الحاضر وهي في تطور مستمر ولكن لايمكنه ان يتجاوز هذه المعطيات الأساسية و المهمة .
حاجة الأشباع للرغبة تنمو وتتشعب الحب الحنان العاطفة جميعا رغبات مكمونه تنفجر عندما تحتاج لتنطلق ولايمكن لاحد ما أن يتمكن من السيطرة عليها عندما تكون لديمومة الحياة أنها تبدو همجية جدا أحيانا لكنها ليست كذلك ربما هي غير واعية لكنها تسلك وتصل أهدافها بشتى الطرق لاشيء يمكنه أن يوقفها منذ عصر الكهوف الى عصر النت والبرامجيات والاقمار الصناعية هي تتبع ذات السبل لا اختلاف في جوهرها ونتاجها النهائي الأختلاف في بعض المعطياة فقط وستبقى كذلك لاشيء يمكنه أن يحدد متى تنطلق وماذا تريد والحد الذي تتقيد بموجبه ..
تلتمس الحياة بوسائل متعددة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تلتقف حلمة الحياة الوردية الناضجة والمثيرة بلهفة عارمة وخبرة لا ادري كيف تمكنت منها ومن الهمها السبيل .
تصرخ باكية وكأنها لسعت بدودة الأرض أو حشرة أعلنت معركتها معها لبقاء لابد منه ترتجف الشفاه بلهفة عارمة لشهد بدأ يتدفق للتو يخرج من رفث لكنه ناصع البياض .. لديمومة الحياة أسبابها ومسبباتها شهد مختوم رباني تعتدل فيه الحرارة والمذاق يمثل مصدرا مجاني تماما ومعقم وقاتل لمسببات المرض بشكل عجيب كيف امكنها تلكم الشفاه ان تتعلق لترشف ما يبقيها على قيد الحياة هل تخدعنا عقولنا أم انها علاقة آزلية وبديهية خلقية في هذا الكون العجيب لاشك أن للرغبة حركات وايحائات وربما هذا هو السبب الذي يمكننا أن ننطلق منه منهجيا لنبرر باقي الرغبات والانفعالات بكاء صارخ ثم ابتسامة ضحكات لاتملك أصوات بعد هذه هي المعادلة في الوقت الحاضر وهي في تطور مستمر ولكن لايمكنه ان يتجاوز هذه المعطيات الأساسية و المهمة .
حاجة الأشباع للرغبة تنمو وتتشعب الحب الحنان العاطفة جميعا رغبات مكمونه تنفجر عندما تحتاج لتنطلق ولايمكن لاحد ما أن يتمكن من السيطرة عليها عندما تكون لديمومة الحياة أنها تبدو همجية جدا أحيانا لكنها ليست كذلك ربما هي غير واعية لكنها تسلك وتصل أهدافها بشتى الطرق لاشيء يمكنه أن يوقفها منذ عصر الكهوف الى عصر النت والبرامجيات والاقمار الصناعية هي تتبع ذات السبل لا اختلاف في جوهرها ونتاجها النهائي الأختلاف في بعض المعطياة فقط وستبقى كذلك لاشيء يمكنه أن يحدد متى تنطلق وماذا تريد والحد الذي تتقيد بموجبه ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
