عوالمٌ متداخلةٌ
بقلم / حسن علي
مطرقةُ زمانٍ
تدِّقُ على حافاتِ أمكنةٍ
تسطحت
في وجودٍ يتدحرجُ
على صفحاتِ العدمِ
بينَ الواقعِ والوهمِ
تتعددُ الأكوانُ
في مخيلتي
تتداخلُ
دونما أصطدام
وأنا أسيرُ
في عالمينِ مختلفينِ
على ذاتِ الطريقِ
تحتَ قبابِ الزمانِ
تتهشمُ تحتَ أقدامي عظامُ
وبقايا عوالمٍ
تحملُها الريحُ غباراً
أسيرُ في عالمٍ
تتقدُ العتمةُ فيهِ
تحتَ مساقطِ النورِ
فينبلجُ الظلامُ..صبحاً
وليلاً ..يمتدُ بلا حدود
على جسدٍ يصدأ كالصفيحِ
تتذبذبُ أوتارُ الوجودِ
لحنُ فناءٍ
أو لحنُ خلودِ
أنسابُ ظلاً
في خفاءِ النورِ
لذلكَ الكونِ البعيدِ
بينَ سندانِ المكانِ
ومطرقةِ الزمانِ
أعيشُ في عالمي الجديدِ
بقايا ..كبقايا عوالمٍ
تسابقت..على سكةِ الوجودِ
