سفري الى عينيكَ
قصيدة : أ . نوال علي العزاوي - العراق
سافرتُ في عينيكَ رغم توجعي
وسفينتي قلبٌ بِذِكْرِكَ هائمُ
وسفينتي قلبٌ بِذِكْرِكَ هائمُ
وأصارعُ الامواجَ في بحرِ الهوى
وأبوحُ شعراً بالغرامِ وأنظمُ
والنايُ يشدو للوصالِ قصيدةًٌ
عذريةً والقلبُ فيكَ متيَّمُ
والريحُ تشعلُ بي لهيبَ عواطفي
والقلبُ صارَ بوسطِ نارٍ تضرمُ
قدْ كنتَ ياليلي رفيقَ صبابتي
كمْ رافقتني في سهادي الأنجمُ
والشعرُ يصمتُ والحروفُ تتوهُ بي
والصوتُ في صمتِ المحابرِ أعظمُ
ماكنتُ أعرفُ أنَّ طيفكَ أيةٌ
ولهيبُ عشقكَ واضحٌ لايكتمُ
فَتَيَمَّمَت لغتي بحبرِ دفاتري
وتركتُ أحزاني القديمةَ تهزمُ
سفري الى عينيكَ يحمِلُني كحرفٍ
باتَ في حضنِ القصيدةِ ينعمُ
حواءُ قدْ رسمتْ شعاعَ غرامِها
نهراً لترشفَ شَهْدَهُ ياآدمُ
وأبوحُ شعراً بالغرامِ وأنظمُ
والنايُ يشدو للوصالِ قصيدةًٌ
عذريةً والقلبُ فيكَ متيَّمُ
والريحُ تشعلُ بي لهيبَ عواطفي
والقلبُ صارَ بوسطِ نارٍ تضرمُ
قدْ كنتَ ياليلي رفيقَ صبابتي
كمْ رافقتني في سهادي الأنجمُ
والشعرُ يصمتُ والحروفُ تتوهُ بي
والصوتُ في صمتِ المحابرِ أعظمُ
ماكنتُ أعرفُ أنَّ طيفكَ أيةٌ
ولهيبُ عشقكَ واضحٌ لايكتمُ
فَتَيَمَّمَت لغتي بحبرِ دفاتري
وتركتُ أحزاني القديمةَ تهزمُ
سفري الى عينيكَ يحمِلُني كحرفٍ
باتَ في حضنِ القصيدةِ ينعمُ
حواءُ قدْ رسمتْ شعاعَ غرامِها
نهراً لترشفَ شَهْدَهُ ياآدمُ
