داخلة ذاكرتي
نص : مرتضى عاصم - العراق
داخلة ذاكرتي
بعد الخروج
من قريتي
كُنت أغوصُ
في سماء الأحلام
داخلة مدينتي
مع حبيبتي
كُنتُ صغيراً
كُنتُ انسان
مع طائرتي
الورقية كبرتُ
وكبرَ معي الطغيان
........
كُنتُ اجلس انا وحبيبتي
التي توفيت ومابقى
من ذكرياتُها
سوى تلك المسبحة
وكلماتُها الجارحة
بعدما اهملتُها
.........
ومايطوف على جدارة رأسي
سوى كلامَ جدتي
رغم ازدحام الأصوات
وتلك المُعانات
اذكرُ جيداً تلك ألكلمات
لاتفترقان
سوف تحترقان
لاتحقدان
لاتكرهان
إصنعُ الأمل
اهجرُ الالم
ابتسما
لاتجعلان
الحياة عليكم تنتصر
أنا من اجلكم كُلَ الكلام اختصر
.........
بعد فوات الأوان
اصبحت
ُ اشبهُ الصيف
الذي ينثرُ شعر
حبيبتهُ الشمس
على الكون الجاحد
لكٍ يُطهرهم
ويبصرهم
وانا انثرُ ما مررتُ به
انثرُ كلام حبيبتي
وذكرياتُها
لايهمني ان ضاع وقتي
لقد فات الأوان
..........
نسيتُ ميعاد القطار
وماتت حبيبتي
وبقيت على تلك الصورة
التي كُنا فيها صغار
و كُنا نرقصُ تحت الأمطار
..........
اوتيتُ ذات يوماً
إلى المدينة كالغريب
وكانت المدينة
ممتلئ بالضباب
ورأيتُ داخل المدينة
يعمُ الخراب
ولا احدا عرفني
سوى صديقي رحمن
الذي أصبح
لايمتلكُ لسان
ولايمتلكُ سيقان
وجارتي ايظاً
كانت ضحية
لانها كانت حامل
من مجهول الهوية
وكُنيتُها
الفتاة الداعشية
.........
الموتُ اجتاحَ مدينتي
التي كانت باكر
الأشجار أصبحت
اوراقُها
ممتلئ بالدماء
شوارعُها
ممتلئ في جثث الشهداء
.........
الألم هو لها سجان
وهيَ السجين
حتى اصبحت
كالليل الحزين
........
.
السعادة
في هذه المدينة عدم
وحاكمُها ابنَ زنا
يبتسمُ لو أصبحت بحرٌ من الدم
..........
بعد فوات الأوان
بعد الخروج
من قريتي
كُنت أغوصُ
في سماء الأحلام
داخلة مدينتي
مع حبيبتي
كُنتُ صغيراً
كُنتُ انسان
مع طائرتي
الورقية كبرتُ
وكبرَ معي الطغيان
........
كُنتُ اجلس انا وحبيبتي
التي توفيت ومابقى
من ذكرياتُها
سوى تلك المسبحة
وكلماتُها الجارحة
بعدما اهملتُها
.........
ومايطوف على جدارة رأسي
سوى كلامَ جدتي
رغم ازدحام الأصوات
وتلك المُعانات
اذكرُ جيداً تلك ألكلمات
لاتفترقان
سوف تحترقان
لاتحقدان
لاتكرهان
إصنعُ الأمل
اهجرُ الالم
ابتسما
لاتجعلان
الحياة عليكم تنتصر
أنا من اجلكم كُلَ الكلام اختصر
.........
بعد فوات الأوان
اصبحت
ُ اشبهُ الصيف
الذي ينثرُ شعر
حبيبتهُ الشمس
على الكون الجاحد
لكٍ يُطهرهم
ويبصرهم
وانا انثرُ ما مررتُ به
انثرُ كلام حبيبتي
وذكرياتُها
لايهمني ان ضاع وقتي
لقد فات الأوان
..........
نسيتُ ميعاد القطار
وماتت حبيبتي
وبقيت على تلك الصورة
التي كُنا فيها صغار
و كُنا نرقصُ تحت الأمطار
..........
اوتيتُ ذات يوماً
إلى المدينة كالغريب
وكانت المدينة
ممتلئ بالضباب
ورأيتُ داخل المدينة
يعمُ الخراب
ولا احدا عرفني
سوى صديقي رحمن
الذي أصبح
لايمتلكُ لسان
ولايمتلكُ سيقان
وجارتي ايظاً
كانت ضحية
لانها كانت حامل
من مجهول الهوية
وكُنيتُها
الفتاة الداعشية
.........
الموتُ اجتاحَ مدينتي
التي كانت باكر
الأشجار أصبحت
اوراقُها
ممتلئ بالدماء
شوارعُها
ممتلئ في جثث الشهداء
.........
الألم هو لها سجان
وهيَ السجين
حتى اصبحت
كالليل الحزين
........
.
السعادة
في هذه المدينة عدم
وحاكمُها ابنَ زنا
يبتسمُ لو أصبحت بحرٌ من الدم
..........
بعد فوات الأوان
