الشاعر ناقد بالضرورة
بقلم / فاطمة العطاالله ـ الجمهوريـة العربية السورية
بقلم / فاطمة العطاالله ـ الجمهوريـة العربية السورية
كثيراً ما نرى اليوم -أي في الوقت الحاضر- من يقبل على القصيدة وكأنه ينهش حبة بندورة طازجة لا يتلذذ بمذاقها إلا إذا أضاف إليها رشات لا منتهية من الملح ..ليس مهماً ..المهم أنه تناولها ..!!!
أي سذاحة تلك أن يأتي من لا يعرف النقد ولا يدرك كنه غايته ليتشدق برأي يسلخ فيه عن عين
القصيدة إثمدها ، من شرع له ذلك سوى تأشيرة الدخول إلي عمق النص…
يتناسى اليوم من يسمون أنفسهم نقاداً -وأقول البعض طبعاً- غاية النقد الحقيقية ويجهلون غايته الأسمى ألا وهي النهوض بالأدب لا إسقاطه إلى الحضيض ..يتناسون حصافتهم ليصلو إلى الوراء دون نية بالوصول إلى الحياة ولو خطوة عفوية فقط..!!
المسألةاليوم مسألة محافظة على التراث والإرث الغالي…
أقول رغم كل ما أسمعه من قصائد مغلفة بغلاف براق يسمونه الحداثة اليوم : ..لا موضة في الأدب والشعر خاصة ، فالقصيدة ليست صيحةمن صيحات العصر ، القصيدة قدر مكتوب شاء الله أن يرسمه على أصابع وردية -ربما صفراء -لشاعر فذ يعي معني الحياة أو يستطيعها قليلاً ...
-الشاعر ينقد نفسه بعد انفجار كلتا يديه نقداً مبرِّحاً كيما يقدم روحه على مائدة من كلام ساخن طازج ، ليطعم روح الرؤى الجائعة ..
وأخيراً القصيدة الحقيقية ليس الشاعر من يرسمها و يقرر ما هي ، هو لا يدركها نفسه، تماماً كحال أم تضع مولوداً ; يدركها المخاض ،تضعه ،ولا تعلم هل سيشبهها أم سيشبه أباه أم خاله أم عمه أم لا يشبه أحداً ..وفي النهاية كما قالت الدكتورة سعاد الصباح : القصيدة أنثى وإن كتبها رجل ...، لذا رفقاً بالقوارير..
أي سذاحة تلك أن يأتي من لا يعرف النقد ولا يدرك كنه غايته ليتشدق برأي يسلخ فيه عن عين
القصيدة إثمدها ، من شرع له ذلك سوى تأشيرة الدخول إلي عمق النص…
يتناسى اليوم من يسمون أنفسهم نقاداً -وأقول البعض طبعاً- غاية النقد الحقيقية ويجهلون غايته الأسمى ألا وهي النهوض بالأدب لا إسقاطه إلى الحضيض ..يتناسون حصافتهم ليصلو إلى الوراء دون نية بالوصول إلى الحياة ولو خطوة عفوية فقط..!!
المسألةاليوم مسألة محافظة على التراث والإرث الغالي…
أقول رغم كل ما أسمعه من قصائد مغلفة بغلاف براق يسمونه الحداثة اليوم : ..لا موضة في الأدب والشعر خاصة ، فالقصيدة ليست صيحةمن صيحات العصر ، القصيدة قدر مكتوب شاء الله أن يرسمه على أصابع وردية -ربما صفراء -لشاعر فذ يعي معني الحياة أو يستطيعها قليلاً ...
-الشاعر ينقد نفسه بعد انفجار كلتا يديه نقداً مبرِّحاً كيما يقدم روحه على مائدة من كلام ساخن طازج ، ليطعم روح الرؤى الجائعة ..
وأخيراً القصيدة الحقيقية ليس الشاعر من يرسمها و يقرر ما هي ، هو لا يدركها نفسه، تماماً كحال أم تضع مولوداً ; يدركها المخاض ،تضعه ،ولا تعلم هل سيشبهها أم سيشبه أباه أم خاله أم عمه أم لا يشبه أحداً ..وفي النهاية كما قالت الدكتورة سعاد الصباح : القصيدة أنثى وإن كتبها رجل ...، لذا رفقاً بالقوارير..
إنَّ بقدر ما يشترك الشاعر ويتوحد مع الناقد يصل النقد إلى غايته ، وندرك حقاً أنهما صنوان ، وأن كل منها قيمة متضايفة لا تُفهم إحداها إلى بالأخرى فهي كمثل تصورنا للفظة أب فحين نتفوه بها ندرك -لا ريب - أن هناك ابناً ..
