زنبقة
قصيدة : أ . اديب مجد
سلامٌ لزنبقةٍ في الفؤادِ
أهيمُ بألوانها الحالمةْ
وفي شهقةِ الصبحِ في عِطرِها
وأنوارِهِ البضةِ ناعمةْ
فأنتِ القريبةُ في غربةٍُ
دقائقُها مُرّةٌ ظالمةْ
سمعتُكِ في الصبحِ أنشودةً
دقاتُ قلبي بها عالمةْ
فيأسرني اللّحْنُ، في بوحِه
وفي روحِهِ هجرتي دائمةْ
وتسكنُ نفسي لترتيلهِ
وتنسابُ في بحرِهِ عائمة
وما كنتُ أحسَبُها تستقرُ
وأيامُها مُرّةٌ قاتمةْ
فلولاكِ ما قلتُ شعراً وظلّتْ
حروفي مهلهلةً نادمةْ
وما أمطرَتْ أرضَها غيمةٌ
وما لامسَتْ نسمةً قادمةْ
تظلُّ حروفي إليكِ مالسَّبِيلُ
وظلّتْ على عهدها قائمةْ
وما زلتُ أحلمُ أني أعودُ
الى نجمةٍ غضةٍ هائمة
فألقاكِ حينَ يجيءُ الصباحُ
وتصحو بلابلُه النائمةْ
فقد صرتِ في ريشتي كالمدادْ
تعيشينِ في صفحتي سالمة
أهيمُ بألوانها الحالمةْ
وفي شهقةِ الصبحِ في عِطرِها
وأنوارِهِ البضةِ ناعمةْ
فأنتِ القريبةُ في غربةٍُ
دقائقُها مُرّةٌ ظالمةْ
سمعتُكِ في الصبحِ أنشودةً
دقاتُ قلبي بها عالمةْ
فيأسرني اللّحْنُ، في بوحِه
وفي روحِهِ هجرتي دائمةْ
وتسكنُ نفسي لترتيلهِ
وتنسابُ في بحرِهِ عائمة
وما كنتُ أحسَبُها تستقرُ
وأيامُها مُرّةٌ قاتمةْ
فلولاكِ ما قلتُ شعراً وظلّتْ
حروفي مهلهلةً نادمةْ
وما أمطرَتْ أرضَها غيمةٌ
وما لامسَتْ نسمةً قادمةْ
تظلُّ حروفي إليكِ مالسَّبِيلُ
وظلّتْ على عهدها قائمةْ
وما زلتُ أحلمُ أني أعودُ
الى نجمةٍ غضةٍ هائمة
فألقاكِ حينَ يجيءُ الصباحُ
وتصحو بلابلُه النائمةْ
فقد صرتِ في ريشتي كالمدادْ
تعيشينِ في صفحتي سالمة
