ادفن الشهيق والزفير
بقلم / أ. سليمان الشيخ حسين
كان صدرك واسعا كسماء
كأن الغبار سيطر بجحافل الوقائع
على ماتبقى من
فرص الموج بملامسة صخر الشاطىء
الشاطىء الباقي
تحت ظل يدي
وكما ترقص حبات الرمل
فوق جسد يحاول استمالة الشمس
تكون اللحظة
بعض من حلمة ظاهرة
من تحت هاجس الجسد
سأدفن هذه الفوضى
فالعشق لاينمو في الانتظام
الجنازة الباقية
امرأة تستعير سعف نخل
لتلوح لعاشق سرق منديلها
ودمعها
الطريق الذي
فاض بالاجساد الراحلة الى التيه
تبيع الشهوات أو تمنحها
فلا ترتعش الدالية
ولا يقطر العنب خمر الرغبات
