عينان يتميتان
بقلم / هيفاء محمود السعدي
عينان يتميتان ..كطفل فقير أنا...جائعة أيامي..
حلم أخرس وحروف منهكة تغفو على جسد القصيدة..
من يلملم رفاة قصيدتي؟..
من وعاء الآهات ينثال حزني...
غياب أثقل كاهلي ..
يالعنة الحظ واشتعال اليأس...
سيد المطر في صمته وقوارير الدهشة ظامئة..
ليتني أتعلم العصيان...
أتذكر؟
كنت أناجيك وأناجيك..
منحتك مفتاح الرجاء..
وانتظرت غمام الأمل..
ضاقت أرضي يباسا..
أواه كم توضأت بدموعي...
كم تسكعت في أدغال الحنايا..
تبكيك المواعيد بصلوات السحر..
كيف أغوتتي لحظاتك؟..
قطيع أحلام وقصاصات ذكرى..
أتراك ترحم أيامي المصلوبة؟؟..
ربيعي البائس؟؟..
أنقب عن حنين في أرخبيل الضباب..
بالله لاتنهك العشق أكثر..
من شرفة حلمي البائس ..
من رماد أحلامي..
من ضباب فجري أصرخ :
هل أضحى الحب خرافة مدفونة في أعين الجهلاء ..
أتجرع ظمأي..
وسؤال كما الغصة :
من يفك لي طلاسم المعاني؟..
لم أجد عونا للإجابة..!!!!
