عالمكِ الجميل .. ق ق ج بقلم/ ابتسام الامارة
خطا خطوات قليلة متكئا على عصاه ثم توقف، كأن الطريق ليس له نهاية.
حاول أن يتخلص من اعتياده على يدها عالمها يختلف عن عالمه، النور و الظلام من الصعب أن يلتقيا ..
كانت تقطف أجمل وردة من بين جمع الازاهير، لتأتي بها له.
شاهدته واقفا شامخا كالنخل.
تذكرت كيف رفضت الأقتران به أول الأمر ،همست في سرها:
- شكرا لك يا أبي، ما زلت أتذكر صدى صوتك معنّفا إياي
لا تقولي أعمى إنك تخطئين في حقه، إختاري رجلا حقيقيا..الإعاقة قدر ؛ لكن الإرادة قرار ...
كانت كلمتك ميزانا،شكرا لك.
جاءت مسرعة أمسكت بذراعه
وضعت الوردة أمام أنفه
رفع يده بهدوء أمسك يدها مع الوردة قائلا:
أتمنى أن أرى عالمكِ كيف هو أكيد جميل؟
قالت وهي تواري ابتسامة السخرية:
- عالمي! صفه لي كيف تراه أنت؟
قال ضاحكا:
- أنا أصفه لك، كيف؟
أنا لا أراه!
- انت قلتَ جميلا!
- لأنكِ فيه فهو أكيد الأجمل!
حاول أن يتخلص من اعتياده على يدها عالمها يختلف عن عالمه، النور و الظلام من الصعب أن يلتقيا ..
كانت تقطف أجمل وردة من بين جمع الازاهير، لتأتي بها له.
شاهدته واقفا شامخا كالنخل.
تذكرت كيف رفضت الأقتران به أول الأمر ،همست في سرها:
- شكرا لك يا أبي، ما زلت أتذكر صدى صوتك معنّفا إياي
لا تقولي أعمى إنك تخطئين في حقه، إختاري رجلا حقيقيا..الإعاقة قدر ؛ لكن الإرادة قرار ...
كانت كلمتك ميزانا،شكرا لك.
جاءت مسرعة أمسكت بذراعه
وضعت الوردة أمام أنفه
رفع يده بهدوء أمسك يدها مع الوردة قائلا:
أتمنى أن أرى عالمكِ كيف هو أكيد جميل؟
قالت وهي تواري ابتسامة السخرية:
- عالمي! صفه لي كيف تراه أنت؟
قال ضاحكا:
- أنا أصفه لك، كيف؟
أنا لا أراه!
- انت قلتَ جميلا!
- لأنكِ فيه فهو أكيد الأجمل!
